ابن سعد
398
الطبقات الكبرى
عمر بن الخطاب رحمه الله فقال يرحم الله أبا سليمان كان على غير ما ظننا به عياض بن غنم بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر أسلم قديما قبل الحديبية وشهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان رجلا صالحا سمحا وكان مع أبي عبيدة بن الجراح بالشام فلما حضرت أبا عبيدة الوفاة ولي عياض بن غنم الذي كان يليه فسأل عمر بن الخطاب من استخلف أبو عبيدة على عمله قالوا عياض بن غنم فأقره وكتب إليه إني قد وليتك ما كان أبو عبيدة يليه فاعمل بالذي يحق الله عليك قال أبو اليمان الحمصي عن صفوان بن عمرو عن أشياخ إن عمر رزق عياض بن غنم حين ولاه جند حمص كل يوم دينارا وشاة ومدا قال محمد بن عمر فلم يزل عياض واليا لعمر بن الخطاب على حمص حتى مات بالشام سنة عشرين في خلافة عمر وهو بن ستين سنة ومات وما له مال ولا عليه دين لاحد سعيد بن عامر بن حذيم بن سلامان بن ربيعة بن سعد بن جمح بن عمرو بن هصيص أسلم قبل خيبر وهاجر إلى المدينة وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم خيبرا وما بعد ذلك من المشاهد ولا نعلم له بالمدينة دارا وولاه عمر بن الخطاب عمل عياض بن غنم حين مات عياض وكان على حمص وما يليها من الشام وكانت